mercredi 23 novembre 2016
" الصَّنْجُ : شيءٌ يُتَّخذ من صُفْرٍ يُضْرَبُ أحدُهما على الآخر " قال الجوهري : وهو الذي يعرفه العرب " و " هو أيضاً " آلَةٌ ذو أوتارٍ يُضرَب بها " . وفي اللسان : الصَّنْج العربيّ : هو الذي يكون في الدُّفوف ونحوِه عربيّ فأمّا الصَّنْجُ ذو الأوتارِ فدَخيل " مُعَرَّب " يَختَصُّ به العَجم وقد تكلّمَت به العربُ . ونصُّ عبارة الجوهري : مُعرَّبان . وقال غيره : الصَّنْج : ذو الأوتار الذي يُلْعَب به . واللاّعِبُ به الصَّنْاجُ والصَّنّاجَةُ . قال الأعشى : ومُسْتَجيباً تَخاَلُ الصَّنْجَ يَسْمَعُه ... إذا تُرَجِّعُ فيه القَيْنَةُ الفُضُلُ وقال الشاعر : قُلْ لِسَوَّارٍ إذا ما ... جِئتَهُ وابنِ عُلاثَهْ زادَ في الصَّنْجِ عُبَيدُ ... اللهِ أوتاراً ثَلاثَهْ قلت : الشعر لأبي النَّضْرِ مولى عبدِ الأعلى مُحَدَث ويقال : " ما أدري أي صَنْج هو : أي أيّ الناس " والصُّنُج " بضمتين : قِصَاعُ الشِّيزَى " وقال ابن الأعرابي : الصُّنُج : الشِّيزَة . " والأُصْنُوجة بالضّمَ : الدُّوالِقَة من العَجين " " وليلَةٌ قَمْرَاءُ صَنّاجَةٌ : مُضيئةٌ " قلت : هذا تحريف وإنما هو صَيَّاجَة بالياء التحتية وسيأتي في محله وذِكْرُه بالنون وَهَمٌ " وأعشى بني قيس " ويقال له : أعشى بكر : كان يقال له : " صَنّاجَةُ العربِ لجَوْدَة شِعْره " " وابنُ الصَّنّاج : يوسف بن عبد العظيم مُحَدِّث " معنى صنج في لسان العرب الصَّنْجُ العربُّ هو الذي يكون في الدُّفُوف ونحوه عَرَبيٌّ ( * قوله « عربي » ينافيه ما تقدم في مادة صرج عن التهذيب وكل من الصحاح والقاموس مصرح بأنه بكلا معنييه معرب ) فأَما الصَّنْجُ ذو الأَوتار فَدَخِيل معرَّب تختص به العَجَم وقد تكلمت به العرب قال الأَعشى ومُسْتَجِيباً تَخالُ الصَّنْجَ يَسْمَعُه إِذا تُرَجِّعُ فيه القَيْنَةُ الفُضُلُ وقال الشاعر قُلْ لِسَوَّارٍ إِذا ما جِئْتَهُ وابن عُلاثَهْ زادَ في الصَّنْجِ عُبَيْدُ اللهِ أَوتاراً ثَلاثَهْ وامرأَة صَنَّاجة ذات صَنْج قال الشاعر إِذا شئتُ غَنَّتْني دهاقِينُ قَرْيَةٍ وصَنَّاجَةٌ تَجْذُو على كلِّ مَنْسِمِ ( * قوله « إِذا شئت إلخ » أَنشده في الصحاح في مادة جذا تجذو على حرف منسم ) الجوهري الصَّنْج الذي تعرفه العرب من هذا يُتخذ من صُفْر يضْرَب أَحدهما بالآخر ابن الأَعرابي الصُّنُجُ الشِّيزَى وقال غيره الصَّنْج ذو الأَوتار الذي يُلْعب به واللاَّعب به يقال له الصَّنَّاج والصَّنَّاجة وكان أَعْشَى بَكْرٍ يسمى صَنَّاجة العرب لِجَوْدة شِعْره وصَنْجُ الجنِّ صوتُها قال القَطامي تَبِيتُ الغُول تَهْرِج أَن تَرَاهُ وصَنْجُ الجِنِّ من طَرَبٍ يهِيمُ وهو من الصَّنْج الذي تقدم كأَن الجن تُغَنِّي بالصَّنْج وصَنْجَة المِيزان وسَنْجَته فارسي معرَّب وقال ابن السكِّيت لا يقال سَنْجَة والأُصنوجَة الزُّوالِقة من العجين ( * قوله « الزوالقة من العجين » هكذا بالأصل وفي القاموس الدوالقة بالدال ) الأعشى فقد لقب بصنّاجة العرب.. حيث كان يقول أجود الشعر والذى تتغنى به المغنيات فى الدواوين والحانات، مثل قوله: قالت هريرة لما جئت زائرها.. ويلى عليك وويلى منك يا رجل، أما ترانا حفاة لا نعال لنا.. إنا كذلك ما نخفى وننتعل.. وهو دليل الخفة والرقة فى الملبس والمشى. أعشى قيس (7 هـ/629 -570 م) هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن افصى بن دعمي بن جديلة بن اسد بن ربيعة بن نزار. لقب بالأعشى لأنه كان ضعيف البصر، والأعشى في اللغة هو الذي لا يرى ليلا ويقال له: أعشى قيس والأعشى الأكبر. ويكنى الأعشى: أبا بصير، تفاؤلاً. عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية منفوحة باليمامة، وفيها داره وبها قبره. وهو من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره. غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. كان يغني بشعره فلقب بصنّاجة العرب، اعتبره أبو الفرج الأصفهاني، كما يقول التبريزي: أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم، وذهب إلى أنّه تقدّم على سائرهم، ثم استدرك ليقول: ليس ذلك بمُجْمَع عليه لا فيه ولا في غيره. أما حرص المؤرخين على قولهم: أعشى بني قيس، فمردّه عدم اقتصار هذا اللقب عليه دون سواه من الجاهليين والإسلاميين، إذ أحاط هؤلاء الدارسون، وعلى رأسهم الآمدي في المؤتلف والمختلف، بعدد ملحوظ منهم، لقّبوا جميعاً بالأعشى، لعل أبرزهم بعد شاعرنا- أعشى باهلة، عامر ابن الحارث بن رباح، وأعشى بكر بن وائل، وأعشى بني ثعلبة، ربيعة بن يحيى، وأعشى بني ربيعة، عبد الله بن خارجة، وأعشى همدان، وأعشى بني سليم وهو من فحول الشعراء في الجاهلية. وسئل يونس عن أشعر الناس فقال: «امرؤ القيس إذا ركب، والنابغة إذا رهب، وزهير بن أبي سلمى إذا رغب، والأعشى إذا طرب».
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire